المحور الثاني
التمييز بين
الطبيعة و الثقافة
تحليل نص ستراوس:
مشكلة التمييزبين الطبيعة والثقافة
مفاهيم النص:
التمفصل: هي اللحظة التي تطرح فيها صعوبة التمييز بين ما هو طبيعي و ما هو ثقافي في
سلوك الإنسان نظرا للتداخل القوي بينهما.
القاعدة: مجموعة من المبادئ و القواعد يضعها المجتمع قصد تحديد ما هو مباح وما هو
ممنوع.
الكونية: هي ما ينطبق على السلوكات الإنسانية المشتركة و التي لا تختلف من مجتمع
لآخر مثل التنفس، الأكل، النوم...
النسبية: هي خاصية الشيء الذي يمكن أن يوجد في مجتمع ما بينما يغيب في مجتمع آخر،
وكل ما يتغير حسب الزمان و المكان.
إشكالية النص:
هل يمكن
التمييزبين ماهو طبيعي وما هو ثقافي في سلوك الإنسان؟
و إذا كان
ذلك ممكنا فماهي معايير هذا الفصل و التمييز؟
وما هي
الخصائص التي تميز الطبيعة و الثقافة في السلوك الإنساني؟
أطروحة النص:
يرى ستراوس
أنه يصعب التمييز بين ما هو طبيعي وما هو ثقافي في السلوك الإنساني نظرا للتمفصل
القوي بينهما، لكنه رغم ذلك يقترح معيارا منهجيا و نظريا للتمييز بينهما من خلال
مفهومي القاعدة والكونية، فكل ما يخضع لقاعدة ما و يتميز بالنسبية و الخصوصية فهو
ينتمي إلى مجال الثقافة، وكل ما هو كوني وعام وعفوي ينتمي إلى مجال الطبيعة.
البنية الحجاجية:
أسلوب
التوكيد: "إن
التمييز..."
يؤكد ستراوس
أنه لا يمكن التمييز بين حالة الطبيعة و حالة المجتمع نظرا لغياب المعطيات
التاريخية الدقيقة
أسلوب
التعريف:
"فالإنسان..."
حيث قدم
تعريفا للإنسان باعتباره كائنا بيولوجيا و فردا اجتماعيا أي كائن طبيعي و ثقافي في
نفس الوقت.
أسلوب
المثال: "رفة
العين...الإمساك بالعنان"
قدم صاحب
النص مثالا لسلوك طبيعي والمتمثل في رفة العين، و مثالا آخرا لسلوك ثقافي كالإمساك
بلجام الفرس.
أسلوب
الاستشهاد: "كما فعل
لوك..."
يستشهد صاحب
النص بالفيلسوف الانجليزي جون لوك لكي يبين أن السلوك الانساني يتداخل فيه ما هو
طبيعي وما هو ثقافي مثل خوف الطفل من الظلام .
أسلوب
الاستفهام: "فأين تنتهي
الطبيعة و أين تبأ الثقافة؟"
يتساءل
ستراوس عن الحدود الفاصلة بين الطبيعة و الثقافة في السلوك الانساني.
أسلوب
الاستنتاج: "لم يسمح إذن...
لنقل إذن"
يستنتج صاحب النص أنه يمكن التمييز بين الطبيعة و الثقافة من خلال القاعدة التي تتميز بالنسبية، و الكونية التي تتميز بالعفوية.
استنتاج:

تعليقات
إرسال تعليق